العلامة المجلسي
96
بحار الأنوار
7 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسين ، عن الحسين بن أسد ، عن الحسين القمي ، عن نعمان بن المنذر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان حين ناشد القوم : نشدتكم الله هل فيكم أحد سلم عليه جبرئيل وميكائيل وإسرائيل في ثلاثة آلاف من الملائكة يوم بدر غيري ؟ قالوا : اللهم لا . ( 1 ) 8 - كشف اليقين : موفق بن أحمد الخوارزمي ، عن شهردار ، عن المفضل بن محمد الجعفري ، ( 2 ) عن أحمد بن موسى بن مردويه ، عن عبد الله بن محمد بن يزيد ، عن محمد ابن أبي يعلى ، عن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، عن زكريا بن يحيى ، عن مندل ابن علي ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في بيته فغدا عليه علي بن أبي طالب بالغداة وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد ، فدخل فإذا النبي صلى الله عليه وآله في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : السلام عليكم كيف أصبح رسول الله ؟ فقال : بخير يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فقال : جزاك الله عنا أهل بيت خيرا ، قال له دحية : إني أحبك وإن لك عندي مدحة أزفها إليك ( 3 ) ، أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد صلى الله عليه وآله وحزبه إلى الجنان زفا ، قد أفلح من تولاك ، وخسر من تخلاك ، محب محمد محبك ومبغض محمد مبغضك ، لن يناله ( 4 ) شفاعة محمد ، أدن مني صفوة الله ، فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره ، فانتبه النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره . الحديث ، فقال : لم يكن هو الكلبي ( 5 ) كان جبرئيل ، سماك باسم سماك الله به
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 26 . ( 2 ) في المصدر : عن الفضل بن محمد الجعفري . ( 3 ) أي أهديها إليك . ( 4 ) في المصدر : لن ينال . ( 5 ) في المصدر : لم يكن دحية الكلبي .